في وقت تشهد فيه سوريا مرحلة تاريخية من إعادة البناء والتعافي بعد سنوات من الأزمة، برزت دولة قطر كشريك استراتيجي موثوق في دعم الاستقرار والتنمية.
فمنذ اللحظات الأولى لانتصار الثورة السورية نهاية 2024، حرصت الدوحة على ترجمة موقفها الداعم للشعب السوري إلى برامج ومشاريع ملموسة شملت الإغاثة الإنسانية والاستثمارات الاستراتيجية وبناء المؤسسات.
الدعم القطري لم يقتصر على الجانب المالي فحسب، بل امتد إلى أبعاد دبلوماسية وسياسية عززت عودة سوريا إلى المجتمع الدولي.
من زيارة سمو الأمير المبكرة لدمشق، إلى المساهمة في سداد ديون البنك الدولي، مرورا بالترحيب برفع العقوبات الأمريكية، شكلت قطر جسرا حقيقيا بين سوريا الجديدة والعالم.
كما تركزت الجهود على قطاعات حيوية كالطاقة والصحة والتعليم، بهدف إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة وتحسين حياة الملايين من السوريين.
هذه الحزمة من المبادرات تعكس رؤية قطرية طويلة المدى للتعافي المستدام، تجمع بين الإغاثة الفورية والاستثمار الاستراتيجي.
لمعرفة التفاصيل حول حجم الدعم المالي والاستثمارات والبرامج التنموية والصحية والتدريبية التي قدمتها قطر لسوريا خلال عام 2025، يمكنك الاطلاع على هذا الغرافيك.